الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حول مستقبل حوار حوار الأديان ومؤتمر مدريد... حوار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النجمة الصامدة
المدير العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 242
تاريخ التسجيل : 27/11/2007

مُساهمةموضوع: حول مستقبل حوار حوار الأديان ومؤتمر مدريد... حوار   الأربعاء يوليو 16, 2008 6:59 am

الحوار منقول من إسلام أون لاين

الضيف:أ. حسن بن علي الأهدل.. مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة برابطة العالم الإسلامي

الحوار

في ظل التصريحات الاستفزازية التي أدلى بها بابا الفاتيكان مؤخرا والتي طالب فيها بتنصير كافة مسلمي العالم ودعوة أساقفة إلى تحويلهم تحديدا إلى الطائفة الإنجليكانية ، كيف ترون مستقبل الحوار بين الأديان ؟ وهل هي ثقافةحوار أم ثقافة صدام ؟

أنا لا أعلم مدى صحة هذا التصريح وإنما ما ورد من الفاتيكان من دعوة عبارات مرحبة بالمؤتمر العالمي للحوار في مدريد تعكس مدى اهتمام الفاتيكان مثله مثل بقية أتباع الديانات الأخرى لأهمية الحوار خاصة في المرحلة الحالية.

ونحن كمسلمين نمد يد الاهتمام بهذا الجانب للعالم اجمع ونتوقع في ظل الظروف الراهنة من التوتر النفسي والاجتماعي والسياسي أن تبادر الهيئات الدينية في العالم أجمع لقبول هذه المبادرة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين للجلوس إلى مائدة التفاهم ومناقشة القضايا المشتركةk وهي كثيرة كما ذكر في مؤتمر الإسلامي في مكة حينما دعا المؤتمر في قراراته إلى التفاهم حول القضايا المشتركة التي تهم الجميع دون التطرق إلى القضايا الدينية والسياسية التي عادة ماتفرق ولا تجمع.


من وجهة نظر سيادتكم ما هي النتائج الملموسة المتوقعة من هذا المؤتمر؟

والله نتوقع حضور هذا الجمع من أتباع الديانات والمعتقدات والحضارات، وأن تتحقق جملة من الأهداف من أهمها: التأكيد على أهمية الدين أو المعتقد بالنسبة للمعتقدات للحضارات الأخرى كمقوم أساسي للمجتمعات الإنسانية.

وكذلك أيضاً ربما المهم هو دراسة ما يمنع من حدوث هذا الحوار أو يقف في طريق تحقيق بلوغ نتائج مرجوة منه.

بالإضافة إلى أننا نريد أن ننطلق من رؤى موحدة ونتفق على إيجابيات الحوار ونسعى إلى مستقبل مهم حتى نطوره إلى ما يحقق أهداف المجتمع الإنساني ككل، قضية مهمة أيضاً وهي ما نسعى إليه كمسلمين ويهمنا بشكل رئيسي ترسيخ القيم الأخلاقية وممارسات القيم الاجتماعية السامية مثل التصدي للإباحية والتفكك الأسري والإنحلال وما شابه ذلك.

أيضاً هناك دعوات من بضع القوى للصراع تسعى إلى استمرار أو احداث صدام للأمم والشعوب من خلال النظريات من خلال تأجيج مشاعر بعض الشعوب والهدف هو مواجهة هذه الدعوات وإثبات بطلانها لأن في التعاون بين المجتمعات الإنسانية لتحقيق أهداف سامية من اجل أن يسيتفيد منها الجميع وليس بعض الدول.

نحن كملسمين نؤمن بأن الإنسان يولد بالفطرة وإنما والديه يحولانه إلى أي طريق فهذه الفطرة تمثل مثل وقيم اجتماعية نريد أن تترسخ في المجتمعات الإنسانية، هذه بطبيعة الحال اهم ما نتنى أن يحقق هذا المؤتمر قد تكون طموحات ولكنها البداية.

هل حقيقية أن مؤتمر حوار الأديان الذي سيعقد بمدريد، دعا حاخاما إسرائيليا رغم أن الدعوة مقتصرة على حاخامات يهود من خارج إسرائيل، ومناهضين للصهيونية وقيام الدولة العبرية.. الحاخام الإسرائيلي الذي أشيع أن المؤتمر دعاه هو "ديفيد روزن" ؟

لم توجه أي دعوة لأي حاخام من إسرائيل، ووجهت دعوات إلى حاخامات في امريكا وأوربا ومن دعي من هؤلاء له اهتمامات في الحوار ويتعاطف مع القضايا العربية ومنهم أيضاً من لهم مواقف أيضاً من إسرائيل وحكومتها.

ذكر حاخام اسرائيلي الجنسية انه قد دعي الي المؤتمر وانتم نفيتم ، برايكم ما المغزى من تصريح هذا الحاخام ام ان هناك جهات سياسية اخرى دعته؟

من يوجه الدعوات هي رابطة العالم الإسلامي وأنا من اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر وأؤكد أنه لم يدعو أي شخص من إسرائيل وإذا أرادت جهة أخرى أن تثير قضية فهذا شأنها.


ما أهمية حوار الأديان في هذه الآونة؟

عقلاء العالم سواء من الأمة الإسلامية أو غيرها يرون فوائد كثيرة في الحوار، ونحن نعاني في العالم الإسلامي من جهل الآخرين بديننا وبعقيدتنا وماهية ديننا وما يعلمونه عن ديننا مشوه لا يمت بأي صلة لى الواقع في كثير من القضايا، على سبيل المثال لو أخذنا موضوع المرأة، المرأة في ديننا الإسلامي معززة مكرمة لها حقوقها المضمونة من قبل 1400 عام بينما في مجتمعات أخرى لم تلق المرأة إلى المساواة مع الرجل إلى ما قبل سنوات بسيطة.

لقد شاركت في مؤتمر عن الحوار بين اتباع الأديان قبل عشرين سنة في احدى الدول الأوربية وكان الموضوع عن المرأة وتحدث أحد الزملاء من وضع المرأة في الإسلام فعلقت أحد الحاضرات وكانت من الجانب الكاثوليكي بأن هذه أول مرة أسمع كلام جميل عن المرأة في الإسلام ، هذه فقط صورة جميلة مغيبة عن الآخر لا شك هذه الأمور لم نتمكن أن ننقلها إلى الآخرين من خلال وسائل متعددة لضعفنا ولعدم امتلاكنا الأدوات المناسبة لإيصال المعلومة الصحيحة للآخرين أو لأسباب أخرى خارجة عن إرادتنا.

فمن خلال الحوار الهادف والفعال بين عقلاء العالم نستطيع أن نتواصل مع هؤلاء للوصول إلى نقاط مشتركة كما يعلم الجميع هناك قضايا مشتركة كثيرة ، هذه القضايا المشتركة لم تطرح على مائدة النقاش ولم نتمكن من الحوار حولها لخوف بعضنا من بعضنا الآخر وتكوينه معلومه سلبية مسبقه عنه.

هدفنا من الحوار هو التركيز على تحقيق افضل صور التعارف والتعايش والتعاون مع الآخرين بغض النظر عن أديانهم وثقافاتهم، فهم لا يعلمون عنا كثيراً ويجهلون أبشط المعلومات عن دينا فمن خلال الحوار المباشر نستطيع أن نعمق ثقافة التعايش والتعارف والتعاون ونهمش القوى التي تسعى إلى بث الكراهية والحقد والصراع بين الأمم ، نحن في عالم أشبه بقرية صغيرة مجربون على التعايش في ما بيننا ومجبرون على التعاون ففي ذلك فوائد كثيرة، صحيح هناك اختلافات كبيرة بيننا ، ولكن في نفس الوقت هناك عوامل مشتركة أيضاً كثيرة فيما بيننا فمهمتنا أو هدفنا من هذا المؤتمر هو التركيز على عوامل التعاون والتغاضي عن القضايا التي تثير اختلافات دينية أو سياسية.


سيد حسن بن علي الأهدل أود أن أن اسئل ما الذي يتوقع أن ينبثق عنه مؤتمر حوار الأديان الذي سينعقد في مدريد الشهر الجاري.

كما ذكرت نحن نريد ان يتحقق فهم جيد للإسلام من خلال هذا المؤتمر وأن الإسلام دين لديه من الحلول الكثيرة لمشاكل المجتمعات الإنسانية فمن خلال التعاون بين الأديان يتمكن العالم من معالجة هذه المشاكل والتوصل إلى نتائج ترضي الجميع

ما ردكم على من يقولون أن دعوة المسلمين لموتمر الأديان، مذلة ومهانة للمسلمين لآنهم ضعفاء ولا يحركون ساكنا؟ فقط يريدون حوارا؟؟

من يدعوا ليس ضعيفاً وبالعكس في السابق كان المسلمون حين يحضورون المؤتمرات التي تنظمها جهات أخرى في موقف ضعيف، ولم تكن هناك ندية في تنظيم المؤتمر، ولم تكن أي يد في إدارة النقاش وحينما يدعوا المسلمون لإقامة هذا المؤتمر يسموا ضعفاء!!

هذا ليس صحياً ، في واقع الأمر المسلمون ليسوا ضعفاء لديهم إمكانيات هائلة مادية وبشرية ولكنهم أرهقوا في مشاكل داخلية وضغوطات خارجية وركزت جهودهم على مواجهة هذه القضايا دون الاهتمام بجوهر الداخل ومواجهتها.

أؤكد أن الحوار وسيلة ضرورية للتفاهم وحل الإشكالات ومواجهة التحديات التي تهدد العالم اليوم ومنها العالم الإسلامي وكذلك المعوقات التي تؤثر في تطويره واستثماره فعدم إقامة الحق مثلاً من الأسباب التي تؤجج الصراع وتهدد السلم العالمي وإذا أرادت البشرية اليوم أن تعيش في سلام فعليها أن تتخلص من كل اسباب الصراع من أجل تحقيق مصالح إنسانية بشكل عام.

تم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.somood.blogspot.com
السنبلة المستظلة
عضو نجم
عضو نجم
avatar

عدد الرسائل : 291
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: حول مستقبل حوار حوار الأديان ومؤتمر مدريد... حوار   الخميس يوليو 17, 2008 6:41 pm

أعز الله الإسلام .......... وهدى الله الظالمين لأنفسهم وأناسيهم بنور الإيمان والتقوى....... حقا : اللهم يا مقلب القلوب ،ثبت قلوبنا على دينك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حول مستقبل حوار حوار الأديان ومؤتمر مدريد... حوار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مستقبلنا الإسلامي :: الإسلام حول العالم-
انتقل الى: