الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 إليكِ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السنبلة المستظلة
عضو نجم
عضو نجم
avatar

عدد الرسائل : 291
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

مُساهمةموضوع: إليكِ..   الأحد نوفمبر 23, 2008 2:48 am

إليكِ

( هي مجموعة من الرسائل القصيرة ، راسلت بها أغلى الوجود .. وأنا من دُونِها ، لا أسوى هذا الخلود)

لذا
إليك ِ... أنت فقط
..
عظيمُ وُريداتي!!!

*لا يسلوالقلب عن ذكراك ، ولا يغلو العمر لحظة في فداك ، ولا تطيب الحياة مسكنا أو جوارا ؛ إلا برؤياك – فمهما نأيت أو قصيت – تتوق روحي لمحياك ، ومهما رحلت أو بقيت ، تجود قوافي شعري مدحا في عيناك
فإليك كل الود وكل الحب يا توأم الروح والوجدان والفؤاد
**


وعندما أيقنت أن دقات القلب لا تترفع عن ذاتها ... إلا إليها ..
كتبت :
* أيها القلب تريث ،
فلست بالذي تهوى أي هوى ، أيها القلب تحين فرص نقاء الهوى ،
ولا تتوانى لحظة في حب نسيم الصِّبا ، وبثه في قلب كل من هوى ، فلأجلك أنت وحدك يرتقي الحب وينجلي ،،،، ولأجلك أنت وحدك يختار القلب الهوى
أحبك في الله **

و تاق ناظري ّإلى محيّاها... فكيف برؤياها؟؟؟
،،،،
أثمر الشوق ،بضع كليمات:


*أمي الغالية : تاقت روحي لرؤياك ، ويتلهف القلب من سقياك ،، بارك الله فيك يا أم البنات والبنين ، وأجاب الله دعواتك وأعزك المولى بنا – نحن- حيث نبتغي رضاك ِ**

وأزلفت ليلة ليلاء، بعظيم الحزن في قلبي ،
عندما حادثتني !!
أحسست بها- بل عايشتها - ..
فيومها ما ألفت أذنيّ صوتها ..
فتبتلت إلى الله لها ، وراسلتها آملة:

* أمي الغالية :إن لك ربا أعلم بك مني ، فالجئي إليه وأقري عينك به ؛ ليغمرك برحماته ويؤثرك بالاستجابة من خالص دعواتك ...
وتذكري قوله تعالى : ( وعلى الثلاثة الذين خلفوا، حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا ، إن الله هو التواب الرحيم ) . أستودعك الله ، وأوثرك بالمحبة فيه ، طبت قلبا ولسانا ، وسلمت جسدا أينما كنت
ابنتكِ المحبة....
**


واقترب لقاؤنا ..... وما هي إلا لحيظات.. بل بضع دقات ، آثرت البقاء في قلبي، إلى أن يطيب الله العناق
لذا
أورد الحب في ارتقاء،،،
وهمس في انتظار!!!!
ثم
قال:
* لا أدري لماذا يتوقُ الفؤاد لرؤياكِ ؟؟... ويحن في كل لحظة لمرآكِ ؟؟؟
أتراه الشوق الذي سكن في لج أعماقي !!.... أم هي اللهفة التي خلدت في حنايا أحشائي ؟
عزيزتي : أأكون قد أحسنت وصفا عن اللهفة وطول السهاد ؟ أم أن الشوق قد أنساني حسن التأدب في الخطاب ؟؟؟
لا.... أبدا .....
فإن لعينيك بريقا يعيد لي رشدي وصوابي ؛ فيسبيني كي أضمك إلى أحضاني بخالص صلواتي و دعواتي ..
يا نشوة نفسي عند سكوني وهيامي ،
وطبيبها المداوي من سكرات الغرام
**

ومهما فعلت يا أمي فلن أوفيك ِ قدرك .. ولكني أرجو من الله رضاكِ .. فأنت ثوبي وضياء وجهي يوم أرتجي روعة الصباح ، وأبتغي افتتان المساء بزكي عطرك الفواح ...
لكِ ..وإليكِ أطيب التحيات..
،،،،،
ولا يسمو الحب الطاهر ...إلا لسامٍ في قلبي ..!!!
وبسمو قلبي ...تكونين أنتِ
...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همسات
عضو نجم
عضو نجم
avatar

انثى عدد الرسائل : 190
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 07/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: إليكِ..   الخميس ديسمبر 04, 2008 9:43 pm

ربنا يخليها لك
و يخلي لنا امهاتنا جميعا
و ربنا يجعلنا ليهم نعم الابناء
ابناء ابرار بكل معاني الكلمه
فالام هي من تحمل لنا الحب بكل معانيه
علنا نرد لها بعضا من حبها لنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السنبلة المستظلة
عضو نجم
عضو نجم
avatar

عدد الرسائل : 291
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: إليكِ..   الجمعة ديسمبر 05, 2008 10:01 am

ربنا يبارك فيك .... ويخليلك أمك الكريمة ....
شكرا على مرورك وتعليقك .
.
. .
وكل سنة وإنت طيبة يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النجمة الصامدة
المدير العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 242
تاريخ التسجيل : 27/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: إليكِ..   الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:59 pm


قرأتها منذ عام تقريبا

ثم ها أنا أعيد قراءتها ثانية تصاحبني نفس المشاعر الفياضة

كم أنتِ رقيقة حبيبتي

دمتِ لها ودامت لكِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.somood.blogspot.com
 
إليكِ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مستقبلنا الثقافي :: سحر البيان-
انتقل الى: