الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المراْة في الاسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفيلسوف الصغير
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 02/02/2010

مُساهمةموضوع: المراْة في الاسلام   الثلاثاء يوليو 06, 2010 7:12 pm


عندما كانت عقارب الساعة تقترب من الرابعة صباحا حيث الموعد المنتظر الذي سيتم فيه اللقاء بين الفيلسوف الصغير وصديقة الوجدان والاحلام نجلاء الحسن والبيان اذ اخذت الفيلسوف نومة خفيفة- فهذا كان شرط اللقاء- وهو جالس في غرفته فاذا بنجلاء تدخل عليه لا يعرف من اين جاءت؟ ومن اين طلعت؟ ولكن لا يهم وكانت لابسة اجمل ما يلبس الاميرات وتتحلي باروع ما يتحلي به الحورات.
فقالت له وهو في حالة من الهيام :هلا اخذتك الي مكان اخر غير غرفتك هذه فنتسامر مسامرة الاحباء ونتبادل الحديث مبادلة الادباء اللطفاء.
فقال لها من غير تردد وتفكر:ولما لا مادمنا سنكون معا؟ فقالت له اغمض عينيك فاخذته بيدها الدقيقة الرقيقة فذهبت به الي قارب في وسط نهر عظيم لا يراهم فيه احد ولا يستمع لهم من انسان قريب او بعيد.
وقالت له :حان لك ان ترفع طرفك فتنظر وتتامل.
فاذا بالفيلسوف يتامل ويتحدث في نفسه كانه يخاطبها نجلاء بكلام ليس فيه تحريك للشفتين او ترديد للحروف فهو كلام نفسي فيقول: ما اجمله من اختيار وما اروعه من مكان ولما لا فعندما تنظر من حولك لا تري الا المياه تجري وعندما تنظر من فوقك تري لوحة لا يستطيع خلقها الا اله فالنجوم تتلالا وتزين السماء والقمر ساطع يتوسط موقعا بين النجوم يرسل اشعته البيضاء في نواحي هذه الطبيعة يبعث في النفس بواعث الجمال ويجعلها تفيض من احاسيس الشوق ومشاعرالاحباء فبينما كان الفيلسوف في مثل هذه الحالة اذا نظر الي نجلاء فراي دموعها تسيل وتجري علي وجنتيها فسالها مستفسرا حزينا لبكائها: ما الذي يبكي الاميرة الظريفة؟ الا تعلمي ان هذا البكاء لم يخلق لامثالك بل انت التي تزيلين الاحزان وتبدلين الدموع بالورود فلما هذا البكاء.
قالت حديثا يظهر بعضا من الالام: فبينما ان اسير بين الناس واستمع احاديثهم واري افعالهم اذ وقعت علي كلام من اناس يتحدثون عن النساء بشئ من التنقص والاحتقار ورايت رجالا يسبون ازواجهم ويذيقنهم من اللوان العذاب لونا بعد لون وشكلا بعد شكل ثم يدعون وينسبون هذا الكلام وتلك الافعال الي الاسلام فسرت حائرة فلم ادري الي اين اذهب؟ والي من اتكلم؟ وقلت لن يجيبني علي مثل هذه الاقوال والافعال الا الفيلسوف الصغير فهل اجد عندك تفسيرا لهذه المقولات وتلك الاعمال؟
قال لها :هوني عليك هذا الامر وقللي من تفكيرك وتيقني يقين لا يساوره الشك ان هذا الكلمات وتلك الافعال مردودة عن الاسلاموما هو الا فهما مغلوطا لهذا الدين الحنيف الذي رفع النساء واعلي من مكانتها وجعلها نصف هذا المجتمع وهي التي تلد له النصف الاخر فالنساء هم في الحقيقة بناة المجتمع الم تسمعي قول الشاعر وهو يقول:
الام مدرسة اذا اعددها اعددت شعبا طيبا الاعراق
وها انا ذا سادلل لكي علي ان الاسلام رفع من مكانتها واعلي من ذكرها في الدنيا والاخرة فهي في الاسلام كالرجال لا فرق بينهم الا في حدود الفروق الجسدية بينهم وبين بعض.
يقول الله تعاليSadالمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض)وهذا في الدنيا وفي الاخرة بقول جل شانهSadاني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر وانثي بعضكم من بعض) وغيرها الكثير في القران الذي قاله الرب الحكيم
اما في سنة الحبيب قيقول: (النساء شقائق الرجال)ويقولSadالدنيا متاع وخير متاع الدنيا المراْة الصالحة)وقال ايضا علي سبيل المشاركة في بنائها الفكري والمعرفي(طلب العلم فريضة علي كل مسلم) ومسلم هنا للرجال والنساء وهذا باتفاق العقلاء فنري تطبيقا لهذا الحديث في امهاتنا امهات المسلمين فنري حبيبة المصطفي وام المؤمنين وخير نساء العالمين عائشة بنت الصديق كيف كانت ذات علم بعلوم الدين من قران وحديث وذات معرفة بعالم الانساب والتواريخ بالاضافة الي ذلك تعلمها لبدائيات علم الطب والصيدلة ونري ايضا من امهاتنا ام المؤمنين ام سلمة كيف كانت صاحبة مشورة عند النبي العدنان فكان يستمع اليها فتشاوره ويقبل منها مشورتها ولننظر الي الصحابة فنري ان عمرا ولي امراة امر السوق فتامر بالمعروف وتنهي عن المنكر وتضرب بالدرة فلا يمنعها من الرجال مانع ولا يرفض لها قول ونري بعد ذلك في التاريخ مئات العلماء من النساء وكان الرجال ياخذون منهم علمهم فلا مانع لهذا البتة.
ثم تابع الفيلسوف موجه الكلام الي نجلاء قائلا لها: فهذا هو ربنا وذلك هو رسولنا وذاك هو ديننا فلا يهمك قول الجهلاء ولا افعالهم فهم ابعد الناس عن روح هذه الشريعة الغراء وفهم ذلك الدين القويم.
فقالت له نجلاء معجبة بالكلام: نعم، صدقت قولا ونعمت عقلا فهذا هو الاسلام الذي عرفته فهو دين العدل والسلام دين العلم والفكرالدين الذي لا يفرق بين الرجال والنساء الا بالعمل والتكليف ولكنك تعلم كيف تعظم المقولة عندما تخرج من لسان من ينتسبون الي العلم انتسابا ويتفوهن بالدين تفوها .
واخيرا اريد ان اخبرك خبرا ارجو الا يحزنك ولا يضيق عليك قلبك .
قال: وما هو ذاك الخبر؟
قالت له والعيون ناظرة الي بعضهم البعض قرب رحيلي من هذه الدنيا وبقي لي معك ثماني ليالي من كل اسبوع فارجوالا تحزن فان الحياة قليلة الايام كثيرة الفراق فهذه هي الحياة..........
وفجاءة وبينما كان الفيلسوف يتامل في كلام نجلاء الذي كان يحرق قلبه ويمزقه تمزقا ليس له من معالج الا رؤيتها اذ سمع الاذان اذان يوم جديد اختفت من ورائه حكاية اخري من حكايات حديث الثلاثاء
فالي اللقاء .......
الفيلسوف الصغير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المراْة في الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مستقبلنا الثقافي :: سحر البيان-
انتقل الى: